الرئيسية / منوعات / قصة الخائنة البريئة قصة واقعية حدثت بالفعل الجزء الثاني

قصة الخائنة البريئة قصة واقعية حدثت بالفعل الجزء الثاني

قصة الخائنة البريئة الجزء الثالى ….. لقد رأي عدم ثقته في زوجته …رأي عدم إيمانه برقي أخلاقها… رأي شكه بحبها وإخلاصها له… رأي نفسه صغيراااا أمام إخلاص هذه الفتاه له …. فقد رأي هذا الشاب زوجته نائمه وهيا تحتضن صورته وترتدي ملابس نومه التي ارتداها قبل سفره بيوم… رأها نائمه كالملاك وشبح دمعه تهرب من عيناها المغلقه….
أقترب منها وقلبه يدق أسفا وندما وقبل جبينها …. فتحت عينيها ورأته أمامها اندفعت إليه لتحضنه بشوق ولهفه واخذت تبكي بين يديه وتقول أنها دعت الله لكي لا يغيب عنها طويلا نظر لها الشاب بشئ من الخجل والندم وقال… لماذا ترتدي تلك الثياب أجابته وهي تمسح دموعها وشبح إبتسامة تزيين وجهها : لكي أشعر بك حولي … أريد ان اشعرك وكأنك بجانبي ولم تتركني.

قصة الخائنة البريئة

نظر إليها بألم فقد كانت كلماتها النقيه وإحساسها البرئ كافيان لتعذيبه علي سوء ظنه بها.. وعلي جانب اخر وجدت قصة اخري من صديق ارسها لي عن انه متزوج من سنين عديدة ومعه طفلان ويحب زوجته وبرغم ان حبه لها لم يكن حب تقليدي الا انه منذ عرفها بقاعدة اسرية شد جمالها الهادئ نفسه واقتنع بها بعد ان كان يوما مقتنعا باختها عندما شاهدها وعرف لما هم ان ينزوج ان خطبت وقال له اخيها متشوف اختها المهم حدث كل شيء بيوم وليلة تزوج منها وهو مديون ولا يمتلك أي مال للزواج ولكنه اخذ عهد على نفسه انه مع زواجه لن يلعب ولن يلهو وطلب من الله ان يوفقه بزيجته وبرغم انه قال لاهلها حتزوج بعد عامين ان شاء الله الا انه لم يفهم قدرة الله في رزقه لمن يخرص على ان يرضي ربه ويكمل دينه فكان يأتي المال من حيث لا يحتسب ويسدد ديونه ويعطي لاخيها كل ما يفيض ليبدء في عمل موبليل له مع زوجته

لان اخيها نجار وفي ظرف عام وكام شهر قال لاهلها انا عايز اتجوز الشقة جاهزة وموبليل ولا داعي للانتظار وبالفعل تزوج منها وكانت البداية انها يوما حضرت اليه في عمله ووجدت كم من صور صديقات يراسلها وأيضا ببيته وجدت كم من الجوابات والرسائل فاخذت الجميع ومزقته ولم يزعل ولم يتذمر لانه أراد ان يفتح معها صفحة جديدة وكان يخاف انه كبر في السن انه لن يرزق بابناء ورزقه الله بولد بعد سنه مما جعله اكثر سعادة ثم بفتاة جميلة وكانت زوجته تعمل ولا يراها الا قليل وحالهم يعني متوسط فقال لها متقعدي من عملك واستجابت له وياليت ما طلب منها هذا فلقد أصبحت زوجته كثيرة التذمر

ومع قله موارهم لانها جلست من عملها أصبحت تتذمر كثيرا وتنظر للناس وبرغم انه قال لها لا ننظر لاحد واحنا الحمدلله مستورين الا انها وبكل اسف عصبية فبدأت تفعل معه ما كان يخاف منه أصبحت تهاجمه وتغلط به وكان هو يخرج من هذا الي صفحته على النت ليكلم أصدقاء وصديقات صحيح انه لم يغلط ولكنه كان يقول كفاية عندي الكلام والفعل لزوجتي حتى لا اغلط ولكن مع الأيام وقبل ان تترك زوجته عملها احب صديقتها وزميله عمرها وكانت تعمل معها ولكنها قالت له انت مجرد اخ وانا زوجي راجل في سريره ولكن بعيد عن سريره لا اجد تلك الرجل فكن انت واتفق على هذا الا ان جاء يوما وابتعدت تلك الصديقة بعد ان كانت تعمل تعادل بحياتة فلو عنده مشاكل مع زوجته تتصل وتصلح بينه وبين زوجته وحتى لما يطلب رؤيتها لكي يأخذ رأيها في شيء عن حياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.