الرئيسية / منوعات / قصة “الخائنة البريئة ” قصة واقعية حدثت بالفعل الجزء الثالث

قصة “الخائنة البريئة ” قصة واقعية حدثت بالفعل الجزء الثالث

كانت لا تتردد عنه ولكن يوما ابتعدت عنه وتركته امام تعنت زوجته وغلطها وعصبيتها التي لم يتحملها وحاول مرارا ان يثنيها عنها دون جدوي وجاء يوما واتصلت به تلك الصديقة وقالت له بتخرب بيتي وبتبعت من موبايلك رسائل لزوجي شوف مراتك بتعمل ايه حرام عليك عايز تخرب بيتى ليه ثار وهاج وحلف انه لم يفعل هذا وكلم زوجته في لحظة ضعف مما جعله يفقد الخير الأخير بينه وبين زوجته فلقد اتهمته بالخيانة وبانه ندل ومع هذا وقفت بجانبه وكلمت صديقتها لتقول لها من المنقي خيار عن زوجها

وقالت انه انسان مجنون ومش بيحب الا نفسه وانه لما نهرته بقي يروح لعملها وبقت تفرج زمايلها عليه مرت السنين وهو لا يعرف لما فعلت به ما فعلته وربما شك في زوجته ولم يبح لها لانه لم يرسل رسائل لزوجها ولا شيء ولكن بعد مدة اختفي رقمها من هاتفه وأيضا رقم زوجها وعاش مع زوجتهالتي حملت لمرة اخري حتي لا يظن الناس انها بينها وبين زوجها شيء وبرغم ان الحمل لم يكمل الا ان عصبيتها زادت على زوجها ولم تقول لنفسها مهو لما حبنى بعد عن كل شيء عشانى ولكن هيهات وانغمس الزوج في احزانه

واصبح خروجه من عصبية زوجته واهانتها المستمرة له ونعته بالخيانه برغم ان هذا مرت عليه السنين الا انها كانت كل مدة تذكره به الا انه انغمس بالنت وباصدقائه والكلام معهم من ناحية ومن ناحية اخري مع اولادة الذين كانوا عندة البلسم والترياق الذي يتناسي به همه وخصوصا ان حاله المادي مش متيسر ولكن يوما اتهمته من جديد بالخيانة بعد اتصال صديقة به ربما تكون اعجبتبه او تريدة مع انها زوجه وام وعمل لها خدمة ولكنها ارادت ان تخرب بيته فاتصلت به عدة مرات وفي المساء وامام زوجته وامام اولادة وسبحان الله يأتي الحال بالعطس وكلن يكلم صديقة من بلد عربي بينها وبين حبيبها مشاكل وارادت ان يقف بجانبها كاخ

فكان يقول لها كلام لتخرج من محنتها ويوما لم يمسح المحادثة فردت زوجته تلك الرسائل لها ومع تليفون الأخرى زاد الامر بله ونكد بل انها كلمت أهلها انها تريد الطلاق وانها لا تأتمن نفسها معه حاول ان يحلف لها مرارا وطلب من اخت من اتصلت ان تقول لزوجته كلمه ع انه لا يعرف اختها ولم يراها الا مرة وهو يعمل لها الخدمة دون جدوي بل انها نست ما كان يفعله معها ومع أولاده فكان لو احضر لهم ملابس لا يحضر لنفسه لا لشئ سوي انه ليس معه وأيضا كان يمشي بجنيهات قليلة واخذ عدة أيام يمشي بدون جنية واحد لا لشئ سوي ان يسعد زوجته ومراته دون جدوي واصبح هو الخائن البرئ ولكنه من داخله وهو يتكلم معي قال انه اصبح لا يحب الحياة ويتمنى الموت ونصحته بالصبر والصلاة وهدأت منه ودعيت الله ان يصلح ما بينهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.